مرحبا بجميع زوارنا الكرام في | موقع السماوة نيوز : التسجيل | تسجيل الدخول

2011/12/01

النائب الأول لمحافظ المثنى يبحث مع مستشار وزير الموارد المائية مشكلة شحة المياه قي محافظة المثنى

عقد اجتماع موسع في وزارة الموارد المائية برئاســة مستشار وزير الموارد المائية المهندس محمد ضاري وبحضور السيد قاسم جابر عبد الحسين النائب الأول لمحافظ المثنى ورئيس مجلس محافظة بابل وعدد من أعضاء مجلس محافظة الديوانية ومدراء الموارد المائية للمحافظات الثلاث المتشاطئة على شط الحلة و عدد من المدراء العاميين بالوزارة .

مستشار معالي الوزير رحب بالحضور أجمل ترحيب واستمع إلى الحاضرين لطرح ابرز المشاكل التي تعاني منها محافظاتهم ووضع الآليات المناسبة لحلها من اجل إيصال الحصة المائية إلى محافظة المثنى مبيــنا "إن هناك نقص كبير بالحصة المائية بعموم القطر جراء التغييرات المناخية وتدخل بعض دول الجوار بهذه الأزمة" .

فيـــما أكد نائــب محافظ المثنى لـ ( السماوة نيوز ) " إن الحصة المائية لا تكفي لسـد حاجة المحافظة مبينا أنها فـي تناقص مستمر مما يؤثر على الوضع العام بالمحافظة حيث بلغت نسبة النقص في شهر السادس حوالي (39%) واستمرت إلى الشهر العاشر وبلغت حوالي (36%) وخصوصا ان الموسم الزراعي الشتوي الحالي بات بالفشل بسبب نقص في الحصـة المائيـة".

مطالبا الوزارة بضرورة إيجاد حل سريع لتلك الأزمة التي باتت من أهم المشاكل التي تعاني منها محافظة المثنى". مؤكدا على ضرورة اعتماد كشف مفصل بالمساحات الزراعية بكافة المحافظات لغرض توزيع الحصص المائية عليها ومشددا على وضع خطة واضحة لغرض القضاء على التجاوزات واعتماد أسلوب المراشنة بجميع المناطق.

وطالب عبد الحسين بضرورة توفير مضخات عائمة لمشروع تعزيز التعزيز هذا المشروع الحيوي والذي سيخدم جميع أبناء المحافظة.

وفي الصدد نفسه اكد الموارد المائية في محافظة المثنى "ان نسبة المحافظة من الماء (10%) المطلقة من شط الحلة ونسبة استهلاك المحافظة من مياه الشرب تبلغ (40%) من الحصة الكلية للمحافظة وهذه الحصة لا تكفي لعموم المحافظة.

من جانب أخر أكد مدير الموارد المائية بالديوانية " ان النقص الحاصل في حصة المثنى هو جراء التجاوزات الموجودة داخل الحدود الادارية لمحافظة الديوانية وذلك جراء غياب القانون بمحاسبة المتجاوزين".

DSC_0873DSC_0871

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً